الإمام أحمد بن حنبل
452
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
شَرِيكٌ شَيْئَيْنِ آخَرَيْنِ ، لَمْ أَحْفَظْهُمَا " « 1 » . 24388 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالزُّمَرِ " « 2 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف شريك ، وهو ابن عبد اللَّه النخعي ، ولجهالة شيخ سماك عبد اللَّه بن عميرة ، وقد سلف الكلام عليه في الرواية ( 16626 ) . ثم إنه اختلف فيه على شريك في إسناده ومتنه : فرواه أسود بن عامر - كما في هذه الرواية - عن شريك ، عن سماك ، عن عبد اللَّه بن عمارة ، عن درة . ورواه أحمد بن عبد الملك - كما سيِأتي في الرواية 432 / 6 ، ومن تابعه ، كما سيأتي في تخريجها - فقال : عن شريك ، عن سماك ، عن عبد اللَّه بن عميرة ، عن زوج درة بنت أبي لهب ، عن درة ، فزاد في الإسناد زوج درة ، ولفظه : " خير الناس أقرؤهم وأتقاهم ، وآمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر ، وأوصلهم للرحم " . وسيكرر 432 / 6 سنداً ومتناً . قال السندي : قوله : " أنت مني " ، أي : بيني وبينك قرابة ، وانها بنت عمه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ما أنا فعلته : يريد أنه ما سأله من نفسه ، وإنما أمره الناس أن يسأل ، كأنه بعد أن سأل خاف أن لا يكون سؤاله في محله ، فقال ذلك اعتذاراً ، واللَّه تعالى أعلم . ( 2 ) حديث صحيح دون قوله : وكان يقرأ في كل ليلة ببني إسرائيل والزمر ، وهذا إسناد فيه أبو لبابة العقيلي ، وهو مروان مولى عائشة رضي اللَّه